ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٣٩

403

-

(1) سوى أنفس عزت ولله درها وإن جهاتها نفس من لا يجرب فيا رب مجهول حماك كرامة وعاداك من يُعزى إليك ويُنسب ورب صديق: فر عنك خيانة وقاتل من عاد ك من ليس تصحب فما لك علم بالسرائر إنما يُحيط بها رب غفور معذب إذا أنت صاحبت الورى متيقظاً

سلمت .. ومحيا الحاسدين عصبصب (2)

ألا بلغ الفرغاء عنا .. وقل لهم أتختطف البيزان والصقر عُمْظب؟! المنظب بالضم وهو بالعين المهملة والنون والظاء المعجمتين ذكر الجراد ..

وجمعه عناظب

ولو غار من قد غار أو قال من قلا ولو ركضوا بالخيل ركضاً وأحلبوا (3) فماذا على عبد له الله ناصر حفيظ علم أينما هو يذهب أضرب .. قل لى. . أم أعيش مُذ للا

أ

بأرض. . ولى منها محيص ومهرب؟

والله در الحادثات ويومها لأني بها در أديب مؤدب إذا درس الأيام ثوبا لناقص نقت لى من العار المذهم أثوب

(1) تقول: لله دره. أى الله ما خرج منه من خير. ولا در دره: أي لاكثر خيره.

>

(2) عصيصب: يقصد سعب شديد،، قال الفراء: هو الشديد الحر وأنشد ثعلب في صفة إبل سقيت:

يوم

: شديد

يارب يوم لك من أيامها عصبصب الشمس إلى ظلامها

وقيل

وقال الأزهرى: هو مأخوذ من قولك: «عصب القوم أمر يعصبهم عصبا، إذا ضمهم

واشتد عليهم

•

(3) أحلبوا: اجتمعوا من كل وجه.