ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٣٨

-

-

وبيني .. وإن لم يخف وجهك غيهب

من الليل عنهم .. فالذوائب غيهب

(1) ،

يذل ويبكيم المشيب إذا انتفى مناصله الأمر الشجاع المجرب (2)

فأسمج من هذاك شيخ رست به صروف القضاحتي به ضاق مذهب فهذاك منه الكلب أفضل منزلاً اعمرى ولو لم يقتسره مكلب (3) ومن يبت فى محيا بدار مذلة يذان ولا يصفو له فيه مشرب (4) خذ الحذر والبس درع عزم فإنما يهاب حليف العزم والرشد يُضرب وإن صعب الأشياء في عين طالب

لعز .. فإن الذات للحر أصعب

يضيع مروءات الرجال وحمدهم تلون آراء لهم وتقلب سألتك هل فيها صديق مُواضب على العهد منى. ما عليه تعتب (ه) فجر بهم واختر لنفسك فالذى يواصل صل .. والمقرب عقرب (6)

(1) الغيهب: الظلمة، الشديد السواد من الليل - الذوائب: واحدته الذؤابة: الناصية وهى شعر فى مقدم الرأس، وذؤابة كل شيء أعلاه. ومعنى البيت واضح (2) م المشيب: من المشيب وحذف النون جائز واله شواهده في أشعار العرب - انتنى الماصل: استل السيوف من أغمادها، وواحد المناصل: المتصل بضم الصاد وفتحها مع ضم الميم - الذمر: الشجاع.

(3) اقتسره: غلبه وقهره، وفى حديث على رضى الله عنه (مربوبون اقتسارا» الاقتسار انتعال من القسر وهو القهر والغابة - المكتب: الذى يعلم الكلاب أخذ الصيد وفي حديث الصيد: إن لى كلابا مكلبة تأتى فى عيدها. المكابة: المسلطة على الصيد المعودة بالاصطياد التي قد ضربت به.

(4) المحيا: الموضع الذى يحبا فيه، ولم يجزم (يبتغى» للضرورة. (ه) مواضب: هكدا في الأصل. والصواب مواظب: أى مثابر على العهد مداوم عليه.

(6) الصل: الحية الخبيثة جدا.