ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٤٣صرعته نابتة الخطوب برغمه فقدا يمرغ أنفه وسط الرغام) تركته منكبا على خيشومه كيدا يدق بحره الحر السلام
الرغام بفتح الراء المهملة وبالغين المعجمة التراب، والحر بضم الحاء المهملة
أردته
صفحة الوجه، وبكسرها: الحجارة، وكذلك السلام وهو بكسر السين: من رب البرية نقمة والله مطلع عزيز ذو انتقام من يفعلن خيرا يجد خيرا ورب الشر يأتى الشر عاما بعد عام
ليس الهوان تألم من عسلة
لك الهوان أذى القلوب من الكلام (2)
وإذا الضباع على الأسود تطاولت
وسطت على البيزان حكومة الحمام (3)
(4)
وغدا العقاب الشهم من رجم البذا متخوفاً فعلى حياتكم السلام (4) الكلام بكسر الكاف الجراح. . والبذا: الشيء الخبيث.
(1) نابتة الخطوب: شرها وأخطرها. والوابت من الأحداث: الأغمار. وفي حديث الأحنف أن معاوية قال لمن بيابه: لا تتكلوا بحوائجكم، فقال: لولا عزمة أمير المؤمنين لأحبرته أن دارة دفت، وأن بابتة لحقت (2) لك لكن ويجوز حذف النون - (تألم (هكدا في الأصل والصواب نصبها لأنها خير ليس ـ الكلام: الجراح واحده الكلم، ويقصد بها هنا الأعمال المسيئة (3) البيزان: الصقور واحده الباز - تكرمة: الأننى من الطير الذي يقال له (ساق حر). وقيل الحكومة: الحمامة الأنتى وبهذا أخذ الشاعر. (4) العقاب: طائر من الجوارح يطلق على الذكر والأنى قوى المخالب وله منقار أ. قف وجمعه عقبان وأعقب