ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

-

425

-

وإذا لم تهده لا عجباً

ويل من لم يكفه عن واعظ

فحمار الوحش يني من ربط

حادث الدهر وتلعاب الوخط (1)

إنني من ليس يبكي حينما شطت الدار أو الإلف شحط (2). إنى أبكى لمرضى إن يكن من ذرى الإسلام والدين سقط

ومثلها أيضا من السريع):

يا مادها بين الورى نفسه فهاك وعظا من سريع الجواب وهى على حالة سريعة التغيير والإنقلاب

تدحه

طنين الذباب

لو كنت فيما قلقه صادقا لها لعزت عن فإن تفاخر أو تباهى بها فهي ابغة الماء وبنت التراب)) تمى إليها حادثات الأنا شريعة تدخل من كل باب لو وقعت في ورطة آيست كأنها لم توج منها إياب تمدح من لم تلق ما تبتغى هذا الشيء العجاب العجاب

هو

ولم ترد الشر عنها ولم تأت لها الخير إذا الخير غاب

يا مين عبد

يد مادح نفسه مدحة نخاص عديم الصواب

(4)

(1) الوخط: فشو الشيب في الرأس، وقد وخطه الشيب وخطا ووخضه بمعنى واحد أى خالطه، ووخط فلان: إذا شاب رأسه، فهو موخوط (2) شطت قشط بكسر الشين وضمها شطا وشطوطا: مدت، وكل بعيد شاط ـ وشحط:

بمعنى شط.

(3) تباهى: تفاخر ولم يجزمها لغرورة الوزن.

•

(4) النخاس: بائع الدواب، سمي بذلك لنخه إياها حتى تنشط، وحرفته النخاسة بكسر النون وفتحها وقد يسمى بائع الرقيق نخاسا، والأول هو الأصل