ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٠

-

424

-

مثلها وهى من النوع الأول من (الرمل):

قل لمن حسناه بالسوء خلط كيف تعصى وعلى الرأس الشمط (1)

لا يغرنك زمان ماكر ما علا العبد ذرى إلا هبط فاحمدن مولاك ذا العز على كل حال وبتقواه ارتبط واذكر الآلاء واشكرها فما أقبح العبد إذا العبد غمط إن ربي لعلم إن يشأ يقبض الرزق .. وإن شاء بسط لا تكونن كقوم عملوا عمل السوء ضباء وا بسخط إنما الانام شوك مُهْلِك يحتويه وجـ غاو يختبط وأخو اللؤم إذا أشبعته. دهره جار .. وإن جاع قنط رب خب جائر قلت له ويك أقسط فتعدى وقسط (2) وغدا في الناس كالكلب إذا عشمس الديجور لا يسكت قط (2)

يشتم الناس ويفشي مرهم ويقول الزور الزور من غير غلط وإذا قيل له كف واكفهر الوجه مهمه وسخط لا تحظ إذا النهى ذا عمل بقال الشر والسوء حبط (4)

(1) الشط: بياض شعر الرأس يخالط سواده وقد شمط بالكسر يشمط شمطا، وقيل الشمط: الشيب.

(2) الحب: الخداع - ويك: كلمة مركبة من «وى، للتعجب وكلف الخطاب. وقد تأتى بمعنى (وبلك» كما هنا - قسط يقسط قسطا وقسوطا: جار وحاد عن الحق ولم يعدل وهذا المعنى هو المقصود هنا. ويأتى بمعنى عدل أيضا - فهو من الأضداد أقسط: اعدل. (3) عمس الديجور: أقبل بظلامه. . وقيل عسصته قبل السحر. وقال ابن الأعرابي: … الصعبة ظلمة الليل كله

(4) فعال: فعل. وحبط بكسر الباء: فد