ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٦

430

فإن هجوتهم أديت واجتهم

وإن مدحت طرحت البذر فى رسخ (1)

لا خير فيهم يُرجى غير أنهم فى كل أمر بضعف الرأى منتلخ (3)

جي

من شك فى هذه فليستمع ويرى ما جاء في جملة الأسفار في النسخ ما ذا تؤمل من لخز أخى حرح رَدِى عقل من الآيات منسلخ) ثم الضائل أحلى من عطيته من يأمن السم منترا به يدخ (1)

إلى رأيت هي الأبصار أهون من

مرأى لثم رخيص القدر ذي بذخ ()

ما كل من يدعى الإقدام مصطبرا

له .. ولا كل من يهوى السخاء سخى

ل حكمة فائقة، ونصيحة رائقة، تحتوى فيمن كان صديقا فتحول عدوا بلا ذنب من صاحبه، وفيما ينبغى فيه وله إذا صار كذلك، وفي غير ذلك من

الآداب الحسنة من البحر «الطويل»:

(1) الرسخ: يقصد «الدمن، ويكنى بعجز البيت عن سوء التصرف ووضع الشيء

في غير موضعه. وعدم الفائدة.

(2) المبتلخ: المختلط.

(3) اللحز: البخيل - حرح: ولع بالمرأة. وفعله حرح من باب: فرح - الآيات: يقصد آيات كتاب الله عز وجل.

الأفعى

(1) الضائل: الحبات كأنها الأفاعي واحدتها الضئيلة: الحية الدقيقة أو الحية كأنها

(0) البذخ: معناه هنا الكبير.