ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

432

-

إذا استودع السر الدفين مشى به

كبائصة من صوتها تُسْمِعُ الضما)

من يصنع المعروف في غير أهله مجازي به الخسران والظلم والهضما (2)

بذلت له الإحسان بذلا فاتني وقد صار بين الناس يأكلني لحما ويطعن في ديني ويهتك ستره ويشتم حتى لا حياء ولا حلما ويختلف الإفك المبين .. مُراده هلاكى ولما يحذر النار والأنما بود لو أن الموت كان بأمره فيقبضنى قسراً ويقتلني ظلما ولم يلد مما ظن أن سلامتى

وأني مما قاله م

من الشر قد صارت له في الدنا رغما

فدعة كتيبا يملك الغيظ والوغما (3)

إذا الشي الممقوت حاق بأهله فحمداً لمن خصر المباد وقد غدا

أيا حاسد احدى أو التظ وإن نجد

ظهيراً منازع وانطح الصخرة الصما (2)

الوزن

>

(1) البائصة: المعجلة السريعة الملحة. أنشد ثعلب:

أسوق بالأعلاج سوقا بائها، أي سريعا

(2) في الأصل (يجازى، وحقه الجزم لأنه جواب الشرط ولو قال «يجاز» لم يختل تم

(3) الوغم: الحقد. يملك: يلوك ويحركه فى فيه، يمضغ، وهو تعبير محازى «استعارة» تقول: تمليكت الدابة اللجام تعلمكه علكا: لاكته وحركته في فيها. وعلك الشيء يملكه بضم اللاء وكسرها عليكا: مضفه والجلجه

(4) ظهيرا: معينا. الصما: مقصور الصماء ويكنى بقوله (الصخرة الصما» عن بذل الجهد

والمشقة بلا جدوى.