ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٧٤-
438
-
والذنب طهره بالقو ب لا بأمواه دارس
ومثلها أيضاً وهى من «الهزج»:
ألا لا خاب من يجعل تقى الله له زادا أخى اشكر فربى قال إن تشكر له زادا (3)
واب واصحب أخا العلم وعادى كل من عادا
ومَن تاب اصفحن عنه وعد يوما إذا عادى
وما أبلغ هذه الحكمة الحسنة، النادرة المستحسنة، من البحر «المنسرح»
ويذكر فيها بعض بني الزمان، وسماها «المؤدية»:
-
توقعوا صولة الكريم إذا جاع وبطش اللئيم إن شبعا فالحر رده إن تكرمنه وإن تهنه يضحي في كونه سبعا وصاحب اللؤوم ليس يعطفه الإحسان لكن متى يهن خضعا مثل الحمار الردى ينهق إن جاع ويفشي القماص إن زقعا الزقاع: بضم الزاى المعجمة وهو بالقاف كناية عن الضراط .. يقال زقع:
أى ضرط.
4 ذا رفعة والكريم متضعا
تبا لدهر يضحى الثيم به
به تصير الأنذال قائدة ال وَرَى ويُضحى المتبوع متبعا
..
(1) دارس: نهر معروف بعمان. وفي الأبيات الأربعة جناس كما ترى. (2) زاد: أكثر. وفى البيت السابق بمعنى الطعام والجمع أزواد. وبينهما جناس تام. (3) الرد: الناصر، أو المون. وجمعه أرداء. . وفعله رداً من باب ذهب