ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٧٥

439

-

دعا

والحر لا تستجاب دعوته كا يدي اللئيم حين فإن توقع تمزيق حادثة مزق أهلوه كل ما ارتفعا غوغا لشام حق سواسية خيارهم صار يعيد الطمعا (1) دهر عثور على خياشمه با عثرة لم تقل وليس لما (2) وكل ما كان فيه مجتمعا لسوف يغدو بالخزى متصدعا وكل ما كان منه متصلاً لسوف يمسى بالخسر منقطعا اويح أهل الغيث الذميم لقد همتهم نقمة الإله معا حتى غدوا عبرة وموعظة يا صاح كن للعظات منتمعا ما طار في الجو طائر أبداً إلا وشيكاً رأيته وقا) لكنه حسبى الذى وَسِعَ الأ شياء علما وكان مطلعا فالله لا يرتضى الفسوق ولا ال عصيان والبغى لا .. ولا البدعا لكنه يمهل الطغاة ليز

دادوا تياراً بالذل

مقيما (4)

(1) تبا: التب. الخار. والتباب: الخسران والهلاك. وتبا لدهر: منصوب على المصدر

بإضمار فعل أى ألزمه الله خسرانا وهلاكا

(2) لم تقل: لم تنهض. تقول: أقال الله عثرتك: أنهضك من سقوطك. لما: كلمة

-

-

وتقول

يدعى بها للعائر. معناها: الارتفاع - نقول داعيا للعائر بأن ينتعش: لمالك عاليا داءا له يعكس ذلك: لا لمالك أي لا أقامك الله. وهو ما أراده الشاعر فهو يدعو له بعدم

النهوض من عثرته

(3) ينظر في هذا البيت إلى قول الشاعر

ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع

(4) التبار: الملاك. ونعله تبر من باب: علم.