ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٤٧٩

-

443

-

«مثلها»:

من

لا تبك إلفا أى ولا مالا

ومل مع

الدهر حيثما مالا)

وإن رمتك الدنيا بنازلة فكن لها صابراً وحمالا

و اهمال لأيامك الدني

بة أهمالا والآخرات أعمالا

والبس ثياب الحمقى على أدب ولو عليها ليست أسم الا (2) وإن بلغت المراد في زمن لا تجعلن الإمهال إمالا واخش الجديدين أن يفراك لو بلغت منها منى و آمالا)

ومثلها أيضا»:

لا تبك دارا خلا ولا مالا ومل مع الدهر حيثما مالا واصحب بنى الدهر والزمان وكن لما يريك الزمان الا وكن جباناً على الصديق .. وكن بين العدا كالمصور قتالا وما أحسن هذه الحكمة الحسنة، المعجبة المستحسنة، من النوع الخامس

المديد، ويذكر فيها بعض أبناء الزمان وسماها «عصا موسى»:

دع بني دنياك لا شفعوا لامرئ يوما ولا نقم و 1 (4)

لا. ولا إن باشروا عملاً أصلحوه حينما اجتمعوا

(1) نأى

|

ولا مالا: بعد ولم يقبل عليك. واليل: العدول إلى الشيء والإقبال عليه وكذلك «الميلان، وبين مال فى الصدر ومال في العجز جناس تام. (2) الأسمال: الأخلاق من الثياب الواحد منه حمل. تقول: سمل الثوب يسمل سمولا. وأسمل: أخلق. (2) الجديدان: الليل والنهار وذلك لأنهما لا يباء إن أبدا. ومثلها (الأجدان. (4) لا شفعوا لامرى: أي لم يسعوا له في خير.