ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٩١455
-
وخذ صوابي ولا تركن إلى أحد
وإن شككت .. فكن لناس مختبرا
إن الصراب جميع الناس تعرفه من لا له قدر .. لا يعرف القدرا و تاجر السوء لم تربح تجارته ومن يمول على حساده خسيرا
وليس يخفى على ذى العقل فطنته
ولا يُضِلُّ الهوى من يعرف البشرا
ما كل ريح تثير الغيم إن عصفت
يوما. . ولا كل غيم يمطر المطرا
لا يوجد الخير إلا فى أصاحبه لا يجتنى رطبا من يغرس العشر ا (1) و من يُرِدْ حاجةٌ من رب ملامة لا يجد منه إلا الشهرة والبطر ا (2) لا يمترى الله من أر الحمار ولا
من ذبذب الكلب يضحى الزيت معتصر ا ()
(1) العشر: شجر له صمغ ونيه حراق مثل القطن يقدح به، وهو من كبار الشجر، الواحدة: عشرة.
(2) ملامة لؤم. اؤم الرجل يلوم لؤما، على فعل. «وملامة» على مفعلة ولامة على فعالة اشيم دنى الأصل شحيح النفس، البطر: الطغيان عند النعمة وطول الفتى قال تعالى «وكم أملكنا من قرية بطرت معيشتها، أراد بطرت فى معيشتها فخذف وأوصل؛ وعله من باب: (3) لا يمترى: لا يحلب، يقال: مرى الشاة وا. تراها إذا حابها واستخرج لبنها، والدر: اللين ما كان. قال:
•
طوى أمهات النذر حتى كأنها فلافل هندي فهن لزوق أمهات الدر: الأطباء، بسكون الطاء. وفى الحديث أنه نهى عن ذبح ذوات اللبن، والذبذب: اللسان. سمى بذلك لتذبذبه أى حركته. وقيل الذكر، وفى الحديث: من وقى: شر ذبذبه دخل الجنة، يعنى الذكر