ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٤٩٦0460
ومن أحسن هذه الحكمة الحسنة وأشرفها وأليتها من البحر و السريع» ويذكر فيها بعض أهل الزمان، وسماها «الحجة الواضحة»:
تبا لمن يـ لو ويستكبر وذو صغير النفس مستحقر
أحمق فا
(1)
جب لنيم
بين الأنام. . الفاحش المفكر
دعه عسى
يلقى الذى لم يُطاق صبراً له يوماً ولا يق.
ندر
والمرة تعلوه الرزايا وقد
كيف إذا أخفت عليه وقد أخفى عليه الحادث الأكبر
ضعفه
يجار
من
لا يدفع الحادث الحادث عن نفسه
ولو أتاه الخير لا يشكو
فلا ترح الخير من
ملحد إذا رأى الآيات يستخر
أحمق في أفع اله ساد لم پدر ما الطلح وما الأشخر (3)
مناف
ق کا لضب لكنه أخبتُ طبعا منه بل أخـ لا تنفيه الذكرى اشيما إذا ذكر لا يخشى ولا ينكو لا يصبر الأحمد عن طبعه حتى يلاقى الموت لا يصير
•
(4)
(1) التب: الخصار، وتبا لمن الخ: على الدعاء، نصب لأنه مصدر محمول على فعله كما تقول سقيا لفلان، معناه سقى فلان (2) أخنت عليه الرزايا: طالت، أو أهلكته وأنت عليه قال النابغة: أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا أختى عليها الذي أخفى على لبد (3) الطلح: شجرة طويلة لها ظل يستظل بها وورقها قلبل ولها أغصان طوال وعظام ولها شوك كثير من سلاء النخل، ولها ساق عظيمة لا تلتقى عليها يد الرجل تأكل الإبل منها أكلا كثيرا، تنبت في الجبل، الواحدة: طلحة ويطلقون عليها (أم غيلان» - الأشخر: شجر العشر فيه حراق لم يقتدح الناس فى أجود منه ويحشى فى المخاد ويخرج من زهره وشعبه سكر. (4) الصب: هي هنا بمعنى المراوغ المخاتل.