ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٠منزل الندو أصله منزل الندوة بمكة .. فحذف هذا الناظم الهاء منه لجواز
ذلك وشهرته في أشعار العرب، قال بعضهم:
لنعم الفتى يعشو إلى ضوء ناره طريف ابن مال ليلة الجوع والحصر يعني: طريف ابن مالك. . فقال: ابن مال، وأبو مرة بضم المهم، هو
إبليس لعنه الله .. والظهير المعين على الشيء.
عزموا قتلة النبي برأى قد رآه همرو حليف العناد (1) تم نجاه مالك الملك منهم حين آبوا بخيبة ورماد (2)
(3)
فهداه ربُّ العباد إلى الهجرة مع صاحب كريم الأيادى (3)
فأقاما في غارهم ثاني اثني ن إلى فرصة تهين الأعادي طلبته الكفار بغيا بروا در فضلت بس أثر الرواد (4) ثم ساروا بعون رب البرايا قاصدي يثرب خيار البلاد (5) نصرتهم رجال يثرب بالما ل وبالشمر والسيوف الحداد (1)
(1) يقصد عمرو بن هشام المسكنى بأبي جهل من بني مخزوم فهو الذي اجتمع بالمشركين في دار الندوة ودبر خطة اغتيال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. (2) يشير بقوله الرماد إلى ما فعله النبي الأمين من نثره التراب على رءوس المتربصين به خارج للدار وهو يقرأ قوله تعالى (وجعلنا من بين أيديهم سدا، ومن خلفهم سدا، فأغشيناهم فهم لا يبصرون).
(3) المراد بالصاحب سيدنا أبو بكر الصديق. والأيادى مى النعم.
(4) الرواد، والرادة، والرائدون كلها بمعنى. والمفرد: الرائد. وهو الرسول الذي
يرسله القوم ليدلهم على شيء معين
•
(ه) يثرب من أسماء المدينة، وكذلك طيبة.
(6) السمر: الرماح ومفرده: الأسمر.