ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥١-
ثم طابت بقربه «طيبة» الله
فيا
ذا النبي الهادى
وغزاه الكفار في يوم بدر و إله العباد بالمرصاد تم آبوا بالخزى منها و بالخير بة والخسر والردى والنفاد
نصرتا
ملائكة الله بجيش على خيول عواد (1)
بها ملائكة
عصفوا بالكفار عصفة
ريح
عصفت
يوم عاصف بجراد
ملوا بالقابا عليهم جميعا
حملة
مثل حملة الآساد (2)
غادروا الكافرين بين قتيل و هزيم مشرد في البلاد يا نبيا فدتك أنفسنا. . مع أحلمنا والأموال والأولاد
نسأل الله حسن توفيقنا في
-
مند
حكم يا صبارم الأجنساء
الصبارم: يفتح الضاد المعجمة، وبالباء الموحدة: الأسد.
كيف لا أمدح الذى قرن الله اسمه بأسمه دعاء المنادى
رب صلى عليه ما طلعت شمر
س وما اجلوذ
-
البهم
الهادي ()
مكر الكفار به الا الله، فإنهم كانوا إذا أرادوا إبرام أمر، اجتمعوا
للمشاورة فيه بدار الندوة بمكة، وهى التي ذكرناها بالأبيات، ولقد سؤات لهم أنفسهم ببعض المكائد فيه عليه السلام، فاجتمع منهم بهذه الدار خمسة رجال وهم: أبو جهل وهو عمرو المقدم ذكره هنا، وعقبة، وأخوه شيبة والماص، ومحترى،
(1) عواد: مفرده العادية ومن. مانيها: الخيل المغيرة المعدة للقتال
(2) الظبا: مفرده: الظبة وهى حد السيف أو السنان ونحوها
•
(3) في الأصل (صل) وهو (نحويا) صحيح ولكن لا يستقيم به الوزن فلا بد من
زيادة الياء للضرورة واجلوذ البهيم: طال الليل المظلم. والمراد بالهادى: الساكن