ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٠٦

-

470

-

ولا تك مخيارا كمن في حياته يضيق به طول الزمان بعرضه (1)

لضرب العالى بالسيف والخدش بالمدى

أحب إلى ذى المثل من خدش عرضه (2)

مثلها»:

إذا كان لى محب ولم أرض فعلهم

صبرت .. فظنوا أننى فعلهم أرضي

وصابرت كما يعلموا أنتى امرو

بصحبتهم والأرض مستبدل أرضا

مروة»:

إذا كان لى ساق بماء جميله فما المذرُ إِنْ لم أَجْزه أن سقى ليا لعمرى إلى لست أنسى مودةً ولم أنس عبداً لى من الإنس قاليا إذا بذل المعروف يوما لى امرؤ بذات له نفسى ولم أبي ماليا فمن كان ذا فعل يدنس عرضه فلا عجب إن قال لم أبقى ما ليا؟ (3)

وما أحسن هذه الحكمة الحسنة في الزمان وأهله من «الطويل»: أمور أرى ما مثلهن أمور تكاد السما من عظمهن تمور ((4)

(1) المحيار: الكثير الحيرة.

(2) الطلي: الأعناق والواحد: الطلاة: العنق مثل: تقاة وتقى. وبين القوافى الأربع

جناس كما ترى

(3) لم: أداة استفهام.

(4) العظم: خلاف الصغر، وعظم الأمور وعظمها: معظمها وأكثرها ـ تمور

تضطرب وتموج.