ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

-473 -

وهل يسكى الربع ركب الطاعنين وهل

وهل أعاين بالأمس قلت لها

من

بكي وناح على الأحباب أحباب؟

حميت لولاك ما أهل الهوى ذابا؟

أعيت ولم تذر دمعا حين أسألها عنهم. ولا نطنت بانوا ولا آبوا لو ساعدوني على ساعات بينهم لما بدا لغراب البين تنهاب منى عليهم سلام كاما طلعت شمس وإن حضروا فيها وإن غابوا

ما لي أرى بعض أبناء الزمان ذوى

جوز لمن عضه من دهره ناب

ثعالب الغدر لولا عادة لهم إن قاتلوا قتلوا من حيث ما ثابوا

جماعة لو تفادى في مجالسهم لحديتك

الأفواه أعجاب من

وإن خلوا بينهم ينمو بمجلسهم قيل وقال وتصغير وألقاب حازوا الحرام و حلوا حيث حل فلا

حيتهم في الورى حى وأصحاب

فلا يغرنك ما قالوا وما نطقوا ولا تفرنك أجسام وأثواب هم اللثام وهم أهل الحرام وهم أهل النفاق وهم النار أخشاب يا ليت دنياى لا تأتى بمنلهم ولم يكن لهم للولد أضلاب م الكلاب فلولا الظالم بينهم لذان أدبارهم ريش وأذناب

هم

(1)

(1) البين: الفراق ـ والغراب: طائر يتشاءمون به ويضرب به المثل في البعد والحذر

-

والبكور والسواد.