ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥١٤

478

-

لو كان نسل كرام ليس يبلغه فكيف يبلغه طبعه نقصا (1)

من

لا مجد إلا لذى علم وذى أدب وسطوة يتقيها

من

وعصى

(Y)

توق

وما أحسن هذه الحكمة الفائقة فى الحزم من مكائد النساء من الطويل»: النسوان ست خصال وإن لن واستعطففنا بدلال من وغاز لن أو أقررن بالحب عندنا وأضبيننا أو رعننا بجمال أحذر منها كل حر مهذب أديب أبي النفس زين فعال (3) إباحة مر مع خيانة أنفيس وشيمة غدر مع خيانة مال (4) وقلة شكر .. عندَ عُقام مكائد فهذى لنا منهن شر نكال (ه) ومن يبغ من خود دوام مودة يجد خيثموراً أو طروق خيال (1) الخيثمور: بالخاء المعجمة، والياء المثناة من تحت، والثاء المثلثة، والعين المهملة والراء المهملة وهو بالفتح، فهو على لغات شتى، ومعان كثيرة، وهو هاهنا: الغبار المجتمع في الهواء، وربما كان قبل السحاب، والخيثعور أيضا: الغول. وهو يتلون ألوانا كثيرة.

(1) الضمير في «يلغه» فى المصراعين يعود على المجد في البيت السابق

(2) يتقيها: يخافها

(3) الفعال: بمعنى الفعل.

•

(4) إباحة، بالضم خبر ابتدأ محذوف تقديره هي، وبالنصب بدل من ست خصال. (5) العظم: وكذلك العظم بكسر العين وسكون الظاء وفتحها خلاف الصغر، النكال: ما نكات به غيرك كائنا ما كان، وقوله تعالى (فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها) قال الزجاج: أي جعلنا هذه الفعلة عيرة يشكل) يجبن وينكس (أن فعل مثلها فاعل فيناله مثل الذي قال اليهود المعتدين في السبت، وفعله نكل، تقول: نكل عنه ينكل: نكس وجبن وهو من باب: ضرب ونصر وعلم.

(1) الحود: الفتاة الحسنة الخلق الشابة ما لم تصر نصفا، وقيل: الجارية الناعمة والجمع:

خودات وخود بضم الخاء