ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥١٦

وفيه ذو العلم مهجور وأصحب من: في الناس أفهم منه الضأن والبقر جزى الإله الصروف الخير إن بها تُهدى القلوب وفيها يعرف البشر لما رمتني من الأيام حادثة وفارقا مقلتي الحسن والبصر قال العدى ويله ساءت خلائقه وذك حياه بوجه ماله نظر فقلت وجهي لا زال الحياه به يا إخوة المين لكن يُجهل القدر لو تحمل العين أمواه الحياء لما على المعادى أصاحيب الخنا قدروا (1) إن الحياء الماء في الوجوه إذا

ما غاض. . غاض الحيا يا قوم فاعتبروا

(2)

وإن للناس عادات فأى فتى هما تعوده في الدهر يزدجر؟ 21)

من لم يكن بصروف الدهر من عظا لم تفن لم تغن عن نفسه الآيات والنذر

وفى ذلك أيضا»:

قال ذو الجهل بلا حكمة إن حياة المرء في العين وذاك من بغض لنا منهم والمنطق الدين من الشين لو قال هذا القول قوم فقل ماتوا وعُدُّوا عصبة المين وسرت ذا سُخط عليهم وقد رميتهم بالهجر والبين

وكان هذاك قليلا ولو بعت المحبين بكلبين

(1) أصاحيب: جمع صاحب. ومثل هذا الجمع: أصحاب، وصحاب، وصحبان مثل شاب وشبان والحنا: الفحش من القول والفعل (2) يزدجر: يمتنع وينتهر. وازدجر كان فى الأصل: از تجر، فقلبت التاء دالا لقرب. مخرجيهما، واختيرت الدال لأنها أليق بالزاى من الناء. والاستفهام بأى للنفي.