ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٣عليه السلام على النبي الله، فقال له: إن الله قد أمرك بالهجرة إلى المدينة، فهاجر إليها هو وصاحبه أبو بكر رضى الله عنه، وهذا تفسير قوله تعالى:: «وَإِذْ «يمسكرُ بكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» الآية .. وقوله في الهجرة: «إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا تَانِيَ اثْنَيْنِ» الآية.
القافية: الذال المعجمة .. والبحر المقتضب:
-
مدح النبي محمد أمن النفوس مِنَ الأذى
وشفا الصدور من
الوسا وس والعيون من القذا
فامدحه واترك قول أصحاب السفاهة والبذا
البذا بالباء الموحدة وهو: الشيء الخبيث وبالكلام خاصة.
والتم سطور مديحه
فشميمها طيب الشذا
وقل الصلاة عليه لو غار الحسود وقد هذى ما مرة ماش حافيا أو مر من لبس الحذا
القافية الراء المهملة والبحر الخامس من المديد:
مدحنا للمصطفى حسنت فيه أسجاع وأشعار إذ لنا في حبه عدة الرمل إعلان وإسرار علنا نحظى وتسعدنا با لحظا في الدهر أقدار (1)
(1) فى الأصل) بالحظى). والحظا مفردها: الحظة والحظا مفردها: الحظة ومى المكانة أو الحظ