ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠494
-
وكل بروت كساه الحيا برود وشي رائات العيون (1) وأخصب الروض سوار بكت و غاديات هاملات الجفون (2) كذاك قرَّتْ أعينا في الدنا هرا با مكانك الفائزون به
حمداً لمن أعطى وشكراً له لمثل ذا فليعمل العاملون يأيها الناس اتقوا ربكم ثم اعقلوا يأيها السالمون م احذروا جور صروف الدنا لو حاد عن طرق الهدى الحائدون تم احذروا يوم التلاقي غداً وأخلصوا التوبة قبل المنون وحذروا الأنفس من ظلمها فإنه لا يفلح الظالمون وطفلة ما مثلها طفلة عن وصفها قد يعجز الواصفون (2)
لا جاورت شكراً ولكنها أنتجها الغوغاء والجاهلون الشكر هذا بفتح الشين المعجمة: الفرح .. ومعناه أن هذه الطفلة المذكورة
لم تجاور فرحا كفيرها ولكن أنتجها الجهال والغوغاء. قد أرضعت ألبان ألبانهم وسقيت من ماه سوء القانون ولبست ثوب أبى مُرة وحليت من كل مين يكون (4)
•
(1) السيروت: الأرض الصفصف، القفر، القاع لا ثبات فيه والجمع سباريت ومنها سمى الرجل المعدم: سيروتا قال الشاعر: «يا ابنة شيخ ماله سبروت». (2) سوار: السارية من العاب التي تجي ليلا، وقيل: السارية من السحابة التي بين الفادية والرائحة، وقيل المطرة التي تكون بالليل وجمعها: السواري. (3) طفلة: بفتح الطاء: رخصة وهى صفة قامت مقام الموصوف تقول: تاة طفلة أما بكسر الطاء فهي: الصغيرة (4) أبو مرة: كنية إبليس، المين: الكذب.