ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٢٩

أيضاً»:

493

ذو الكبر مع أهل النهى لو نما نواده خب دي وضيع لا يرتقى السوادة والمجد لو بني له حصنا منيعا بديع تواضع الإنسان بين الورى حلم .. وذو الحلم امرؤ لا يضيع

>

(1).

(r)

الفوزة في الفتنة من البحر السريع وفى سبب تولدها ووقوعها نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، فقال ولقد أجاد:

دواك منهل الحيا يا مَزُونَ وأخصبت منك السهول الحزون (2) سقاك ريًّا كل متحذير من المليث المكفهر المتون (4) وكلُّ شُخوب مُنيف الذرا روي شناطيه صبير وجُون (ه) (1) خب: خداع مفسد والدنى: الساقط الضعيف الذى إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا، وذو الكبر مبتدأ وخب خبره (2) الحلم: بالكسر: الأناة والعقل وجمعه أحلام وحلوم وهو نقيض السفه. وهو غير الحلم والحلم بضم الحاء وسكون اللام وضمها بمعنى: الرؤيا.

(3) مزون: أرض بعمان، الحزون: جمع الحزن: ما غلظ من الأرض

(4) مسحفر: الشديد الصوت في الشجر والنخل وغيرهما وهو الديعة الدائمة الطويلة، الملث: السحاب يدوم أياما فلا يقلع، ويطلق أيضا على المها يدوم أياما، تقول: ألث السجاب. الثاثا وألت المطر: والمراد هنا السحاب، المكفهر: من السجاب الذي يغلظ ويسود ويركب بعضه بعضا والمكرهف مثله، وكل متراكب مكفهر، الهتون: الذى يصب المطر تقول: سحاب هتون كما تقول مطرهتون.

(5) الشخوب: أعلى الجبل، وشناخيب الجبال: رءوسها وفي حديث على كرم الله وجهه (ذوات الشناخيب الصم) هى رءوس الجبال العالية، منيف: مرتفع، تقول ناف الشيء نوناً ارتفع وأشرف وأناف الشيء على غيره: ارتفع وأشرف، شناظى الجبال: أعاليها وأطرافها ونواحيها، واحدتها: شنظوة، على فعلوة بضم الفاء، والصواب أن يقول (شناطية) بتشديد الياء ولكنه لضرورة الوزن سكنها، الصير: السحابة البيضاء أو الكثيفة التي فوق السحابة أو الذي يصير بعضه فوق بعض، أو القطعة الواقفة منها أو السحاب البيض وفي حديث ابن عباس في قوله عز وجل «وكان عرشه على الماء، قال، كان يصعد إلى السماء بخار من الماء، نا ستصبر فعاد صبيرا، واستصبر: أى استكثف وتراكم، جون: جمع واحده الجون بفتح الجيم: الأسود المشرب حمرة، الأحمر الخالص، الأبيض، والمراد هنا المعنى الأول أو الثاني.