ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٤٦محمد
ليد
المصطا في المختار سيدنا لولاه ما صلت الدنيا ولم تعد صلى عليه إله العرش ما صدحت ورقا. وما خطر الماشي على قدم (2)
في
ا بكيت على مال ولا ولد ولا على إبل أبكي: ولا نعم
ولا ديار أحباء عفت وخلت ولا على ظلل بال ولا يخيم ولا فتاة تريك الشمس كاسفة ونترك الليل باه غير مرتكم) (3)
لكن على من وَرِثْتُ الحزن بعدهم كارت بالادهم تبكي لفقدهم
(4)
الله طيب بذياك الزمان مضى عنا .. ولكن طيب الذمر لم يدم (4)
كيف البقاء وكيف الحال بعد هم هل يستوى بدن حيا بلا قسم
(•)
ياليت دارى مع كل الديار فدى لأرض «بيرين» دار السادة البهم) دار حوث كل شيء ما حوت عشراً
منه
الديار. . وقد فاقت على إرم (1)
(7)
فانظر إلى العيس والخيل العتاق وكل الطير والضأن والآرام والفم)
(1) محمد بدل من خير العرب.
(2) ورقا: ورقاء وقصره. والورقاء: الحمامة لونها بين السواد والغيرة. (3) باه: مشرق حسن. وكان ينبغي أن يقول (باهيا، لأنها حال منصوبة، ولو فعل لاختل الوزن. والمراد (بمرتكم» كثيف الظلمة. وأصله: تراكم الشيء وارتكم أي اجتمع بكثرة وازدحام. (4) الذمر: الشجاع وجمعه أذمار.
6
(0) البهم: الشجعان وقيل: هم الفوارس الذين لا يدرى من أين يؤتى لهم من شدة بأسهم
واحده: البهمة بالفم. (6) ارم: بلدة لبيلة عاد الى كانوا فيها وفى التنزيل) بعاد. إرم ذات العماد) وقد اختلف فيها فقيل: دمشق، وقيل غيرها.
(7) العيس: الإبل، الآرام: أصله أرام وقلبوا فقالوا: آرام: الخلص من الظباء وقيلى
أولاد الظبي - الذكر: رئم، والأنى: رمة.