ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٤٨-
نعم السخي الفتى الزاكي النقى ويا طوبى لمن أوعد الأعدا بجسمهم يا ويل أعدائه يوم اللقاء غدوا قتلى الفاتي وطعام السبع والرَّخم (2)
يستى الغضا شربة من بعد شريقه بالماء ريا ويسقى من دمائهم
(r)
ک ا مورداً شيعاً ذو الفقر وارده وبحر سم لأهل البغى ملتهم)
لحاسده عذب لوارده .. مم طوبى لقاصده أحلى من الشيم تغني المَلا يده .. جَم فوائده كم قال والده يا نفس فاغتنمى الله أعطاه ملكا في الحياة وقد أعطاه فضلاً وجيشا غير منهزم
وإن رأى قومه قوم العدا قتلوا منهم وذو البغى لم يسمع ولم يشم
(4)
كان أسيافهم تحت المجاج أضَت بروق نبسان تحت المزن والعالم (1)
من
)
(•)
كان حتف نفوس القوم عادته فبالذى قد حواه من سيوفهم)
صاد الماء المنايا لم يُصبه صدى وهائم مع فتى فى الحرب لم يتهيم لله من ذَمِرٍ في الحرب مشتهر بالله منتصر بالله معتصم
(1) طوبي: فعلى من الطيب كأن أصله طيى فقدوا الياء واواً للضمة قبلها.
(2) الظبي: جمع ظبة وهى: حد السيف والسهم والسنان والنصل وما أشبه ذلك
(1)
وأصل الظبة ظبو بوزن (مرد) نحذفت الواو وعوض عنها الهاء - الرخم: نوع من الطير، واحدته: رخمة، وهو موصوف با خدر والقذر ومنه قولهم: رخم السقاء: إذا أنتن: (3) شيم، بالكسر: بارد عذب. والشبم، بالتحريك: برد الماء، في الأصل (من بحر سم،، والصواب) وبحرمم، وتصبح ملتطم صفة (لسم) يقول: أنت مورد عذب يرده الظامي، فيرتوى، وأنت سم قاتل للظالمين.
(4) الحجاج: الغبار، الدخان - نيسان: شهر من شهور السنة الشمسية بين آذار وأياره المزن: السحاب. أضت: أضاءت. وقد حذف الألف والهمزة وهو حذف كريه. (ه) يقول: إنه يجندل أعداءه بسيوفهم الذى استولى عليها في معارك النصر
(6) لم يصبه صدى: لأنه يرتوى دائما بماء النصر.
•