ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٤٩

-

لله من رجل في عزمه عجل والخصم في وجل منه وفى ألم وإن رأته ليوث في مبارزة أضحى به الليث باك غير مبقسم)

ايت ولكن حاشا أن يكون له مرعى من القفر أو عار من الأجم

الله أسكنه حصنا وأيده بالنصر والفضل من آلائه الحمم (2)

حتى أتى القدر الجارى

ديگر ما

كانوا عليه. . فياسبحان ذي العم

مضى خمس سنين بع. دما

مائة

خلت مع الألف ما في القول من دهم)

لهجرة المصطفى الهادى لأمته

د القرشي الطاهر الشم

(4)

صلى عليه إله العرش ما وحدت عيس وما غرَّدَ الحادون بالنغم)

وإنما هذه دنياكم عبر لقلب كل لبيب عاقل فيهم فالحمد لله رب العالمين على بقاء من جوده يعنى الديم (0)

عن

(1) وردت (باك» مجرورة، والواجب نصبها ولو فعل لاختل الوزن. ومعنى البيت: أن الأسود تحزن وتأسى لحالها لأنها ترى من هو أشجع منها في القتال والمبارزة.

•

(2) الجمم: الكثيرة. واحدتها: الجمة بالتشديد: معظم الشيء أو الكثير منه (3) دهم: شك وهى «دهم» بفتح فسكون وكسر الهاء للضرورة. وأصل الدهم: ما غشيك وأخفاك. تقول: دهمنى بفتح الهاء وكسرها الموج دهما أي: غشاني وغطاني (4) وخدت: أسرعت، العين: الإبل، غردوا: رفعوا أصواتهم وطربوا. (0) الديم: العطايا الكثيرة. وأصل الديم: الأمطار الدائمة في سكون لا رعد فيها ولا برق واحدتها: الديمة وأصله الواو فانقلبت ياء للكسرة قبلها

(

(33 - ديوان الحبسي)