ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٥

يولي الجميل وإن يعادي يدوخ الزائر

عليه

من

ربه

المبارز

(1):

صلاة ما حركت شفتا مرامن (1)

القافية: السين المهملة .. والبحر: الوافر:

أقول لهجتى يا نفس مهلا إلى كم ذا التغافل والتناسي تريدى لى أفاعيل الخطايا لأرتكب الأمور بلا قياس (2) ألا يا صاح كيف تريد شيئا ترجيه وأمرك في التباس

يذكرك الزمان بما يُرجى لديك من الصلاح وأنت ناس

جي

فتم وامدح نبي الله تنم وتسلم من أذى شر وباس تعيش مدى الزمان قرين يمن وأمن في التيقظ والنعاس فمن يذكر نبي الله خيراً كمن يبنى البناء على أساس

محمد ذو حوى فضلا وعزا يُقلقل أعظم الشم الرواس صلاة في صلاة في صلاة عليه مدى التباكر والتماسي و من يكفر بنعمته دعوه يقاسي في الجه الة ما يقاس فلولا الحق ما الدنيا بدنيا وليس الناس في الدنيا بناس

(2)

(4)

(1) المرامز: هو الذى يشير أو يوى بالشفتين أو العينين أو الحاجبين أو الفم أو اليد

أو اللسان (2) (تريدى لى (هكذا في الأصل وردت مجزومة بحذف النون من غير جازم. . ولو قال (تريدين) لاختل الوزن.

(3) (ذو) بمعنى الذى. والشم الجبال المرتفعة ومفرده: الأشم

(4) لم يجزم يقاس الأولى لأنها وقعت في جواب الأمر للضرورة فلو جزمها لاختل الوزن.