ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٦

-

-

القافية: الشين. . والبحر: الوافر:

(1).

أبيتُ بما أحب على فراشي وتصبح همتى طلب المعاش

ولى مع سائمات الجهل رعى حكى رعى الأباعر والكباش (3)

وأحسب أن لج الآل ماء ظمأ

وبي

ولا ظمأ العطاش

(1

تخبط في ظلام الجهل رحلى بشوك لم يعالج بانتقاش)

وأغتاب الصديق وأزدريه وأسمع فيه نماما وواشي

وأرتكب الكبير

من

الخطايا ولم أسمع مقالة

(4)

(•)

(V)

من يحاشي (0) وإنى عن طريقة كل رشد لعاش أى عاش أى عاش) ورب غباوة ولدت أموراً عظاما دونها جدع الخماسي ولكن من تؤدبه الليالي بعد عن المداجي والأراشي (8) العاقبة كما قبة النجاشي

ويرج

مخلصا الله توبا

وينظم في رسول الله مدحا محمد خير من بالخير ماش فصل عليه ما نطقت لسان وما دبت على الأرض المواشي

(1) انطمس هذا السطر في الأصل المفسوخ. . فوضعناه

(2) أباعر حج لبعران وأبعرة. والمفرد: البعير وهو الجمل البازل للذكر والأنثى

(3) الانتقاش: إخراج الشوكة من الرجل وفعله: انتقش

(4) كان ينبغى نصب) واشى (لأنها معطوفة على منصوب

(5) المحاشي: هو الذي يقول ماشا حاشا

•

(1)

(6) العاشي: هو الذي شاء بصره بالليل والنهار، أو أبصر بالنهار ولم يبصر بالليل. (7) الجدع: قطع الألف وما شاكله. . والخماش الجروح.

(8) المداجي: هو الذي يدارى ويستر العداوة. والمراشي هو المحابي المصانع.

(9) النجاشي: بتشديد الياء وبتخفيفها أنصح كما هنا .. والنجاشي هو (أصحمة) ملك: تشاليه اليا، وبتخصيصها.

الحبشة .. وعاقبته معروفة.