ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٥٣017
ما كنت أحسب أن الشمس تدفن في
بطن البسيطة اسكن زينت بکھا (1)
عليك يا نجل سيف طول مدتها تنهل أعينها بعد الدموع دما فكيف نمسى جميلا أنت صاحبه وكيف نغمطه أو نكفر النعا (2) ونحن لولا كم عشنا بمسكنة بين الأنام ومتنا جُوعة وظما سقى المهيمن قبراً أنت ساكنه بهاول من خلال الساريات همي (3) وجاده وأدام الله سيدنا الله رَ الكريم الإمام السيد العلاما
ذاك المهنا بن سلطان الذي افتخرت
-
به همان على رغم الذي رغما
هو ابن همـ السيد الإمام مهنا بن سلطان بن ماجد بن مبارك بن بارب
بي، المالك من بعده
اليعربي
الصادق الناطق الذمر الشجاع له
نفس غلت .. شرفت قدراً .. علت همما)
المالك الماجد الجحجاح أصبح لا ملياء ملتزماً بالفضل محترما) بالعدل متزراً الأمر مقتدراً بالله منتصراً بالله معتصما
(1) البسيطة: الأرض والضمير فى زينت يعود على البسيطة و «بكما، يقصد المرثى الذى تخيله شمسا والشمس الحقيقية، وقد يقصده هو ووالده الإمام سيف بن سلطان. (2) نغمطه: لا نشكره وفعله من باب فرح.
(3) عامل: مطر كثير، والساريات: السحب، همي: ساح
(4) غلت: نقيض رخصت
(5) الجحجاح: السيد السمح الكريم ولا توصف به المرأة وجمعه جحاجح وجداجعة