ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٥٤

- 518 -

-

إن جاد غيث .. وضرغام إذا استمرت

نار السكريهة .. صمصام إذا عزما (1)

گناه کف ترى الباغي منيقه يوم النزال .. وكف تخجل الديما (2) كيف

للغى ضد وللوفاد غيث ندى وللعدى بجد حيف صار ملقط ما (3) الله يبقيه منصوراً بعافية طابت .. ويلهمه من فضله الحكما وقال يرثى السيدة الرضية، شيخة بنت ربيعة بن سليمان بن حزام بن مالك

ابن بلعرب اليعربية .. من النوع الأول من (الكامل):

(4)

الأمر جيد والقضاه مقدر والموت يُدرك والحوادث تغدر والناس في الدنيا على سفر فذا منها يروح وذاك منها ينكر والمرء لا يُخطيه مهم قضاء من ملك الأمور ولو أتاه المنذر وأخو الجهالة صادر في غيه ويرى الخطوب وليس منها يحذر (ه) وهو المغيب في الجهالة دائما

إن الجهول يجهله لا يعذر والهازلات شدائد وكبائر وحلولها بذوى المكارم أكبر أو ما تراها أفجعتنا بالتي كالشمس شهرة «خرها» بل أشهر (2

(1) الضرغام: الأسد، الكريهة: الحرب الصمصام: السيف الصارم الذي لا ينتى وكذلك الصمصامة. (2) الديم: الأمطار الدائمة في سكون وليس فيها برق ولا رعد، واحدته: الدينة (3) الوناد: القادمون واحده الواند أى القادم والمراد هنا القادمون العفاة، وفي ثلاثة الأبيات يمدح «المهنا بن سلطان، بصفتين وهما: الكرم والشجاعة (4) لا يخطيه: لا يخطئه وأبدلت الهمزة ياء للتسهيل - المنذر: المخوف المحذر.

(5) النادر: المتحير وفعله سدر من باب فرح. (6) نخرها: كذا فى الأصل، ولعلها «مجدها».