ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٥٩

-

أشد وأدهى في الأمور وأهولا ألا فاعتبر يأيها العاقل الحر رتيناك يا من طاب فيه الرنا لنا وقد طاب فيه ما حنا ومقالنا

مضيت وخلفت الجوى والجفا لنا بكيناك حتى زوقها وجمالنا وعز عليها صبرنا و احتمالنا

وقد كلّت الأعضاء وانكسر الظهر

زمانكم ما إن تُضاهيه أزمن بغيض غليظ كالب متخشن (1) ألا فكروا في هذه وتبينوا فما ظننا أن الشموس تكفن تُكَفَنُ

وتوضع في بطن الثرى ثم تدفن وأن بدور التم مغربها النير سقى الله وفرا فيه قبر محمد متنجر هام من الجون أسود (2) ملك القدى مُعْلَنطِفِ المزن مُرْعدِ

-

يضل به الخريت طوراً ويهتدى (2)

الخريت: بكسر الخاء المعجمة والراء المهملة مشدد الراء ذكر الأرانب

والذليل من الناس.

يحب

-

طرق القائف المتعود حيا مكفهر السحب أدمعه عمر

الغمر بفتح الغين المعجمة الماء الكثير المقسع.

سألتك يا الله يا خير غفار سلامة نفسى والنجاة من النار

(1) كالب: غضوب شديد. يقال: كلب الشتاء: اشتد، وكلب عليه كلبا: غضب فأشبه الكلب، ووردت كالب: بمعنى جماعة الكلاب، ورجل كالب: صاحب كلاب مثل تامر ولا بن أى صاحب تمر ولبن، وهذان المعنيان غير مقصودين هنا.

(2) التنجر: الشديد الانصباب، هام: سائل بكثرة وفعله: همى بمعنى سال، اللون:

السحاب الأسود.

•

(3) ملك: مختلط السواد، المغانطف: الممتلئ