ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٥٨22
-
(1).
حوادث فيهنَّ المواعظ والعبر أيا سائلي يكفي المياز عن الابره (1) فلم نفسك الحوباء وإصلاح أو قذر فإن قضاء الله قد يملك البشر (2)
(T).
إذا رشقت أصحابها أسهم القدر فلا يمنع التحذير منهن والحذر خليلي دل مثل ابن يوسف مقدام وهل مثله حر كريم ومطعام (3) وهل مثله حر تقى وقتقام فلله ليلات تقفت وأيام (4) بكته نساها نائحات وأقوام وناح عليه كل من حوت السبر السير هي قرية الغبي ونواحبها من الطاهرة من همان، وهي بلده، وموضع
ولايته.
دفين الثرى أمسى الكريم ابن يوسفاً
وأمسى عليه الكل يبكى تأسفا (ه) ودمع ما فينا أبى أن يكفكفا وأنفسنا كادت نموت تلهفا وقد كدر الحزن المعيشة والصفا وعبس وجه اليسر وابتسم العشر ذرا معقل الفي بكى ثم أعولا عشية خير الأكرمين تحولا وصاح عليه كل باك وولولا فذلك أمر قد تبين الملا
(1) العيان بالكسر: الرؤية بالعين
(2) الحوباء: النفس والجمع «حوباوات، قال رؤبة:
وقاتل حوباء من أجلى ليس له مثلى .. وأين مثلى؟ وذكر الشاعر (الحوباء، بعد النفس يوهم أن هذا غير ذاك، وإحداهما تغنى عن الأخرى (-) خليلى: منادى والتقدير يا خليلى. ومطعام: صيغة مبالغة على وزن مفعال: كثير
الإطعام.
(4) القمقام والقماقم من الرجال: السيد الكثير الخير الواسع الفضل.
(ه) دنين الثرى: خبر مقادم لأمسى