ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٦٣-
5270
معاقلة طالت على كل معقل هو المنهل المقدام في كل جحفل) يخاف لقاه كل قتيل وعنهل ويعرفه يوم اللقا كل مفصل (2) هو العدل بعد الطاهر المتزمل به قد يموت الجور والظلم والكفر (2) كلنا نسعى إليه ونلتجي ونخشى ومنه الخير والعفو نرنجى
نعم
قطعنا إليه كل سهل وسخسج نسير بنور بين سار ومدلج السجسج بالسينين والجيمين، وهو بالفتح، فهو ما يكون بين الشيئين مثل بين البرد والحر، أو بين السهل والوعر، أو بين الربح وسكونها، وما يشبه ذلك، ويمكن ويجوز فيه كله. كما قال أبو تمام:
ما سجج الشوق مثل جاحمه ولا صريح الهوى كموتشبه وشرنا أماناً معه في كل منهج به ودنا القالي وساعفنا الدهر
وقاه إله العرش شر الحوادث ونجاه من باغ وعات وعانت ومن حاسد قال ردى و نافث ونجاه من كيد الخلوب المباحث (4) وأبعد عنه الشر من كل حادث وقد فارقاه في الدنا السقم والضر هنيئا لك الملك الكبير المعظم وعدلك والركن الذي ليس يُهدم
(1) العبهل: وجمعه مباهلة الذى لا يرد أمره في شيء، وفي كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لوائل بن حجر ولقومه: من محمد رسول الله إلى الأقيال العبادلة من أهل حضرموت. وقال أبو عبيد: العبادة هم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه.
(2) القيل: الملك يتقيل من قبله من الملوك أى يشبهه وجمعه أقيال وقيول. المنصل: بفتح الصاد
وضمها: السيف وجمعه المناصل
(3) الطاهر المتزمل: يقصد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
(4) النافث والنفاث: الساحر، الخلوب: المخادع.