ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

-

وحفالك والجيش الخميس المرمرم وواليك مسعود الكريم المكرم (1)

ودم أيها الليث الكريم الفششم

وعش وابق ما داما بها الحر والقرد (2)

لأنكم بدر الزمان وشمسه وإنسان عين الدهر أنتم ورأسه (3) وأنكم أنس الحزين ونفسه وصحة جسمى في يديكم ونكسه

ومن أمركم حيف الكفور وجيشه

فد أ بكم الهيجاء والعفو والقشر

يحبكم قوم أحبوا نفوسهم أناس كرام طالعات شموسهم

(E)،

أهيل نفاق لم تخف قط بُومَهُمْ)

ويبغضكم من قيل لووا رؤوسهم

وشا بوا بكاسات الغموم کشور سهم

())

فعيشهم في دهرهم علقم مر

(1) الحميس: الجيش، وقيل الجيش الجرار، وفي المحكم لابن سيده: الجيش يخمس ما وجده (أى يأخذ خمنه، وسمى بذلك لأنه خمس فرق: المقدمة والقلب والميمنة والميسرة والساقة ألا ترى إلى قول الشاعر: (قد يضرب الجيش الخميس الأزورار» فجعل «الخميس» صفة للجيش، كما أنها فى بيت شاعرنا صفة أيضا، العرمرم: الشديد (2) الغشمشم: الجرئ الماضي.

•

ـو

(3) إنسان العين: ناظرها، وهو المثال الذى يرى فى السواد، يقول: إنه هـ المعنى المقصود من الدهر وأبنائه، وأن من سواه فضول لا حاجة لأحد إليهم فإن البصر في سواد العين، وما حوله جنون و آن لا معنى لها، وهو ينظر في هذا إلى قول المتنبي في كانور. فجاءت بنا إنسان عين زمانه وخلت بياضا خلفها والمافيا (1) بوسهم: بؤسهم. وخفف، أهيل: تصغير أهل وهى خبر لمبتدأ محذوف تقديره

ا هم».

(ه) شابو: خلطوا.