ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٦٦

-

-

وكما قال زهير:

وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكننى عن علم ما في غدر عم»

وهل يرجعن ما أذهبته برغمنا صروف القضا والنائبات النوازل فلا نقص إلا النقص من أنفس الورى

ولا سيما الشم الكرام الأفاضل

کنجل خميس ذى المكارم ناصر فتى بعده عن المنيل الممائل ولى عليه رحمة الله كلما محدث منطيق وما قال قائل فتى أبعد الأطماع عن نفسه ولم يكن غير جنات النعيم يحاول ولم يخش في الرحمن لومة لائم ولما يمله عن هدى الحق عازل أيا ناصر الإيمان إن غبت في الثرى

فذكرك فى طئ الضمائر نازل

أنا صر إن واراك رمس عن الورى فقد بقيت للناس منك الفضائل فن للقى والحلم من بعد ناصر ومن عنه العلم المشرف حامل ومن بعده لما توى باطن الثرى بلوغ الندى والمجد والحمد آمل (1)

فالله بجو ماؤه غاض في الثرى وبدر هدى تحت الحجارة آفل

(2)

وشمس علوم ظلمة اللحد غيبت سناها قواراها الحصى والجنادل (2) ومعدن زهد أصله البر والتقى محا إثره خطب من الدهر صائل (3)

(1) قدم وأخر في المصراع الثاني والتقدير: آمل بلوغ الندى والمجد والحمد

(2) الجنادل: الصخور العظيمة واحدها: الجندل

•

(3) صائل: قاهر