ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٧-
17
التمامية: الصاد المهملة … والبحر: الرجز
::
دع ميلة البغال والحراص ومنهج الفسوق والمعاصي ودع - مقال الكاذب الخراص وامدح نبي الله ذَا الإخلاص
مدحا يفوق جوهر الغواص محمدا خير ذوى النو
النواصي
بكل خير ليس باستنقاص أعز دان في الورى وقاص
(1)
يشفع يوم الأخذ بالنواصي الكل عبد طالع لا عاص (2) حلوا عليه يا ذوى المراص: التغنموا في عرصة القصاص
القافية: الضاد المهملة. . والبحر: الرمل (4):
يا خليلى هاك قولا شافيا كافيا لاتك
معرضا
مادحاً فيه النبي المصطفى طلب الأجر المرجى والرضى
-
أحمداً سيدنا الزاكي الذي لم تو الدنيا سواه عوضا
(د)
لم أرد من
مدحة
جائزة أو
الدنيا أحاول عرضا من
(°)
لك أبنيه غداً يشفع
مدحه
لى يوم يقضى الله فينا ما قضى نور الأبصار الورى جوهر
هاد لهم لا غرضا
حياتي لم أزل أمدحه أو يراني الناس أو يراني الناس هما حَرَضا
(
(1) جوهر الغواص: اللؤلؤ) انه له م (ع) (ل) (2) النواصي: جمع الناسية وهى مقدم الرأس أو شعر مقدم الرأس إذا طال. (3) العرصة: سباحة الدار وجمعه العراص … (4) نصف هذه العبارة مطموس في الأصل. فأثبتنا: أن البحر (الرمل) ماء (5) لك: المراد بها لكن. والشاعر يكثر من كتابتها هكذا
(2 - ديوان الحيسي) -