ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٧٨

542

-

أحمر، فذلك من كثرة الماء وقلة الريح، أو أنه يتساوى فيه الريح والماء فيصير حينئذ على لون واحد، فمن ذلك ينعقد معه الغبار الكثير جائلا في الهواء فيكون ذا ريح عاصف شديدة، وأما الأبيض فإنه أقل ريحاً وغباراً، وإذا أمطر بلا رعد

ولا برق فذلك بعد ما ينفتق. فإنه لا يحمل الماء حتى يستفرغه، ولا يظهر منه

صوت لأجل ذلك. والله أعلم. وهو القادر على كل شيء عز وجل. تمت بمون خالق الأشياء الرب الكريم مشبع الآلاء قصيدة تحوى شريف العلم فائقة في نثرها والنظم زانت بشعر رائق مفيد سميتها «أنيسة الوحيد» أحمده من عالم قدير حمدا على التسهيل والتيسير تم صلاة الله والسلام ما مرت الفيلات والأيام على النبي المصطفى المختار وآله الأبوار

طب»:

وصحبه

إن دواء الزكام الفقرا صب حميم على اليوافيخ (1) والأغنياء الحلوى دواؤهم والبر والكبش بالكواميخ (1) واجعل دواء الرعاف للفقرا روت حمار يغير توبيخ (3) والحمل والورد الذين علوا صفه ودع عنك كل منسوخ (4)

(°)

ذو الفقر شين لو كان ذا أدب أو حاز علما كعلم أخنوخ (ه)

(1) الحميم: الما الحار، اليوانيخ: واحده اليافوخ: ملتقى عظم مقدم الرأس ومؤخره وقيل: هو ما بين الهامة والجبهة. (2) الكواميخ: الأبازير أى التوابل التي يطيب بها الغذاء، والكلمة من الدخيل. (3) الرعاف: الدم يخرج من الأنف

(4) كان يلبغى أن يقول «صفهما». ولو قال ذلك لاختل الوزن.

•

(ه) أخنوخ أو خنوخ: إدريس عليه السلام