ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٨٢

10?11

إن عشت فيها دعنى

أكايدها ما بينها أهـ وال وأفزاع

وإن تغابت ذرني أكايلها مدا بد

بعد والصاع بالصاع (1)

نعم. . ودعني فيها على قدر موبخ المرعي والراعي

فلست من خيرها بذى فرح ولست

# #

شرها بمخراع (2)

ن شرها

والمره ما عاش في دنياه منتبطا إلا أرته الليالى أعظم المبر

يرعى الجهولُ بها رعى البهائم مغروراً ويشقى بها الدارى من البشر

(3)

(4)

(°)

تحب رفع الحصى من خُبث نيتها وقد تحب انحطاط الأنجم الزمر (1)

كالريح إن عصفت تبقى الدمام على

حال. . وتستأصل العالى من الشجر

التمام بضم الناء: الحشيش الصغير

من جرَّبَ الدهر تكفيه تجاربه ورأى عين الفتى يغني

الله يبقيك في خير وعافية

تمشي بنور

(1)

منير تنتفى به

عن

الخبر

ونعمة ومسرات على سرد

أبهى من الفيرين: الشمس والقمر

(1) كايلها مدا بعد: كان ها، والمد: ضرب من كافأها، والمد: ضرب من المكاييل، وهو ربع صاع، والصالح مة أرطال، وقال بعضهم: المد يساوى 18 اترا أفرنجيا على التقريب، وقيل: إن أصل المد مقدر بأن يعد الرجل يديه فيملا كفيه طعاما وجمعه أمداد و مدد ومداد ومددة (2) مخراع: كثير الخرع أي: الرخاوة والضعف

•

ملحوظة ـ في التعقيب: «لم تدر، ولم نجد هذه الصفحة التي تبدأ بهذه العبارة، وإنما

وجدنا الصحة التالية تبدأ بـ «والمره» (3) بدأت القصيدة بهذا البيت ولم نعثر على أولها، ولهذا لا ندرى فيمن قيلت

(4) في الأصل) عى الجهول).

(5). فى البيت كناية عن أن الدنيا ترفع الوضيع وتدنى العظيم.

•