ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٥٨١

545

وكما قال الشيخ خلف بن سنان الغافرى. إلى بلوتُ فتى فلان في معاشرتى له فوجدته ماء صفا ..

وما أحسن هذه الحكمة الفائقة الحسنة الرائقة، وأجودها وأبلغها، من البحر (المنسرح» ويذكر فيها الزمان وأهله، وسماها «صندوق الأسرار» ولقد أحسن وأجاد»: دنياكم أصبحت منافقة يا ويلها يوم دعوة الداعي آفر أبناءها لتوقعهم خطوبها في أخر إيقاع تنصيب أشراكها لهلك من يموت فيها قتيل أطماع تؤذى كرام الورى وتُكرم من

إلى المازي مسارع ساع

تبها لها إنها دويهية تغلب بالمسكر كل خداع (1) لها اعتقادان في الورى .. ولها وجهان. . كن صاح سامعاً واع جلد السينما لباسها فلسكم أرتك من أجناس وأنواع (2) تشارك الذئب فى فريسته طوراً .. وطوراً تساعد الراعى إن رَبِّحَتْ حَضرت مُرَبَّحها في مُشْتَرَى يُشْتَرَى ومُبْتاع وأهلها غافلون في ـــــــــــدر ما بين كاذب وسماع (1)

(1) تبا لها: هلا كا وخسرانا لها

(2) البنتا: النمرة.

(3) يقصد بهذا البيت أن الدنيا متقلبة لا تستقر على حال.

(4) سدر: تحير

(د)

(35 - ديوان الحيسي)