ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٥٩-
-
فتقبل
يا إلهي
توبتى قبل انحطاطي
وارزقني خير
دين
ونشاطا في
نشاط
في
أمان وضرور ونعيم واغتباط
لا تُرد بي أمر سوه في التباس
واختلاط
وعلى
المختار
صلى
ذاك من خير اشتراطي
القافية: الظاء المعجمة. . والبحر: الأول من «المنسرح»:
کن مادح المصطفى النبي تقل
?
يمدحة حظوة خيار حظى
ند السيد الذي ملكت أعداؤه إذ عليهم غلظا
نبي صدق كانت مقالتهـ أصدق من بالصواب قد لفظا فضل به خصنا مسكوننا مكوننا: نور هدانا به الذي حفظا لا تقرنن مدحه بصاحب الحاد فتصلى جهنما و اظي (1) ولا تُصَوب في مدحه أحداً إلا الذي كان عارفا يقظا فقد عني بذلك لأن كثيرا من جمال العامة يمدحونه لا بطرائق ركيكة غير جائزة، وأخبار لا تليق فيه عليه السلام فيصغى إليهم فيها مثلهم، وذلك مما لا ينبغى الاستماع له والالتفات إليه، والعمل به، فهكذا معناه ولقد أحسن وأجاد في ذلك من طريق التنزيه والأدب:
(1) قرن يقرن قرنا الشيء بالشيء: شده به ووصله إليه. . (وتصلى جهنما) (وتصلى جهنما) يعنى تقاسي
حرها أو تحترق بها وفعله صلى من باب حزن.