ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٦٠

فنتح الشعر في مدائحه. إن كنت بالحادثات متعظ) وبعد .. صلى عليه ما عرض بدا: ومالحظ لاحظ لحظا

القافية: العين المهملة. . والبحر من الطويل

وقائلة هلا .. ذكرت منازلا تفت فأبلاها البلى وربوعا (1)

فقلت لها: مهلا فإن قريحتي لقد رجعت عن ندبهن رجوعا ولكنني ألهمت شعراً منفحا يهس إليه السامعون خشوعا وملتُ إلى مدح النبي محمد وكنت: سميعا للرسول مطيعا فإن أمدحنه يخصب الغيث بلدتي إلى أن أرى كل الفصول ربيعا هو المصطفى الهادى النبى الذىز كا أصولا نشت من هاشم وفروعا (2)

فلم يلف إلا عارفاً متيقنا خبيرا بصيرا بالأمور سميما رهوفاً رحيما مع مسالمة العدى وفى الحرب لم نعلم سياه شجيعا إذا صال بالجيش اللُّهام على المدى غدا أمر حزب المشركين فظيعا (3)

فلم يبق منهم غير جمع مشرد ومَن صار ما بين الرجال صريعا كتائبه تغزو بشرق ومغرب فلم تلق منها في الرجال هلوعا

(4)

فإن تلقهم لم تُلبِ إلا مصاحف وممراً وبيضا للوغي ودروعا (4)

ولم تلق منهم فاخراً بشجاعة ولم تلق منهم للخطوب. جزوعا

(1) تصفت: امحت واضمحلت

: (2) زكا: طاب … (3) اللهام: الجيش العظيم …

(4) السمر: الرماح ومفرده الأسمر. والبيض: السيوف ومفرده الأبيض::