ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٦١ولم يعمدوا يوم النزال سيوفهم إلى أن يسيل الواديان نجيعا) كتائب لم يتركن لا -كفر معتلا منيعا ولا المشركين جموعا وما زال ركن المسلمين برفعة ولا زال ركن المشركين وضيعا أيا سيداً لا زات بحر مكارم وطودا علا هام السماك رقيم (2) ولا زلت نورا للسلامة هاديا ولا زلت بدرا بالسعود طلوعا
و
ولا زلت عذبا للعطاش مبرداً سما لإهلاك العداة نقيم المسلمين جميعا
وإن كنت قد قيلت في باطن الثرى ففضلك
عم
رجوناك في الدنيا الطيب حياتنا ونرجوك في يوم الحساب شفيعا
عليك صلاة الله والاح بارق وما سكبت عين السحاب دموعا (1)
نية
- قوله: رجوناك الطيب حياتنا في الدنيا، فذلك من تفسير قوله تعالى: «مَنْ
عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طَيِّبَةً، الآية. أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ
القافية: الغين المعجمة. . والبحر: السريع الأول:
يا أكرم الخلق نبي الهدى - محمداً الهدى - محمداً يا من عليه البلاغ.
يا من به الإسلام حى
ويا دَليلٌ مِّنْ عن منهج الحق زاغ
(1) النجيع: الدم المائل إلى السواد. (2) (بحر مكارم (تشبيه بليغ وقد أضاف المشبه به للمشبه .. والهام: رءوس كل شيء ومفرده: الهامة والسماك: أحد كوكبين نيرين، يقال لأحدهما السماك الرامح لأن أمامه كوكبا. صغيرا يقال له: راية السماك ورمحه. . وللآخر السماك الأغزل لأنه ليس أمامه شيء (3) السم الناقع: البالغ الثابت .. أما نقيع (كما ذكرت المعاجم ومنها القاموس) تذكر إلا في نعث ما يفيد: تقول ماء تقيع ناجع: أى مرى. ولكن الأساس للزمخشري قالي: وسم تقيم أي: مربى. (4) البارق: سحاب ذو يرق أي لمعان وتلالو