ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ولكنه يروى أحاديث يثرب فيا حبذا ذاك الحديث الذي روى يجلو لى ذكر النبي محمد فهمت به كل الهيام ولا غروا نبي براه الله للخلق - فجاء بما يشفى الصدور من البلوى

نظمت له في المدح خير قصائد منقحة أحلى من المن والسلوى (1)

رجاء ثواب الله .. فالأجر يُرتجى لذلك منه حبذا تلكم الرجوى

•

له الله في التنزيل أمدح مادح فأى مديح فيه في غيره يُجوَى (2) هو المصطفى .. أهل الصفا. . صاحب الوفا

حليف الشفا .. من كل ضُر ومِنْ أَسْوَا

تنشأ من أهل الندى آل هاشم فيا خير ما فرع تنشأ من حوا (2)

هو

الليث حاشا أن يباهي به امرؤ

هو العدل حاشاه عن الشبه والشروى (4) ني هدى هادى البرية منذر بشير لهم داع إلى جنة المأوى له الصبر دأب والقناعة عادة وعادته في دهره الزهد والتقوى ولو طلب الدنيا لحاز جمية ها وحُكم فيما يشتهيه وما يهوى ولكن رأى أصحابها في غواية تقرهم لعبا وتخدمهم لهوا رأى جدها هزلاً فأصبح راقيا إلى درجات تبلغ الغاية القصوى

(1) المن مائية تنعقد على بعض الأشجار عسلا وتجف جفاف الصمغ. والسلوى: طائر يعرف

بالسماني الواحدة (سلواة).

(2) يجوى: يكره.

(3) أسوا وحوا قصرت الهمزة فيهما

(4) الشروى: المثل.