ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٧١

-

نيا سيدا لولا اشتياقي دياركم لما بحث مكتوماً ولم أظهر الشكوى)) فإنى حَسَوْتُ الماء عذباً واجنا وقد ذقت في أيامي المر والحلوى (2) وجبت بلاد الله شرقاً ومغرباً وقد جبتها سفلا وقد جبتها علوا (2) فما لاحنى منها سوى ضوه بارق

سقى الرأس من وادي العقيق كما روى (4)

فيالك من برق تألق في الدجى به أرضُكم تشقى وقلبي به يكوى

عليك صلاة الله ما عشمس الدجى

وما أولج الفادى وما ضاءت الأضوا ()

فأنت لنا نور وأنت شفيعنا وأنت لنا غيث إذا بخِلَ الأنوا؟

القافية: الهاء. . والبحر: الثاني من المنسرح:

يا صباح كن بالإله معتصماً لا تحسب الاعتصام بالجاه (2)

يا

وإن تصن عرضك العزيز بما لديك صفه بطاعة الله

(1) يقال: يحت بالمكتوم: أى أظهرته. إذ أن باح فعل لازم.

(2) الحسو: العرب شيئا بعد شيء.

(3) آجن: متغير اللون والطعم. وفعله أجن من يابي نصر وضرب. (4) لاحه: غيره كلوحه - والبارق: سحاب ذو برق.

(5) عسمس الدجى: أقبل أو أدبر، وهى تستعمل في الليل عادة قال تعالى (والليل إذا عباس) .. وعسعس لها معان أخرى كثيرة أدلج: سار الليل من أوله .. والأضوا أصلها

الأضواء فقصر الممدود.

(6) الأنواء: الأمطار. ومفرده (النوء» يقولون (صدق النوء) إذا كان فيه مطر

ولم يخلف.

(7) ياصاح: على الترخيم أى ياصاحب