ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٧٧

وقال يمدح السيد الإمام بأعرب بن سلطان بن سيف بن بلعرب (1) اليعربي، وسمى هذه القصيدة: (اللينيَّة» وما أجود غزله الفائق فيها من البحر البسيط وفي الحكمة الحسنة.

دعها تحن إلى الأوطان والسكن ولهانة هاجها الماضي من الزمن

تجرى المهاجر كي تعليقى بلابلها وما تولد من وجد ومن شجن

کي

)

د)

حرف نزوح إلى الأوطان أكتمدها ربع تعلّى فأضحى دارس الدمن (3)

- الحرف بفتح الحاء المهملة الناقة الضخمة الجيدة:

كم قد قصدت بها من كنتُ أألفهم وكان مري عنهم غير مُنْدَ من

(8)

أَوَانسُ لَوْ تصبت مشركا لمبا طوعاً إليها فأضحى هاجر الوَتَن) كم قد لهؤتُ بها يوم الشباب وكما أُخْتَ من شَر أَهْلِ الفن والظُّنَنِ

الظن بكسر الظاء المعجمة. . جمع ظنة وهي التهمة.

أجر ذيل الصبا بين الحسان وما يبدو من السر لم يظهر ولم يين فما سفكت دماً إلا على ثقة ولا تضمن سرى غير مؤتمن وكمتُ رَبِّ ثراء وافر فجرى إنفاقه في مقاساة الهوى فَضَنِي

(1) تولى الإمامة من 1679/ 80 إلى 1692/ 1693.

(2) البلابل: الهموم الشديدة وفردها: البلال: شدة الهم. (3) أكمدها: غمها وأمرض قلبها - وتعفى، الحى واضمحل. والدمن آثار الديار، أو بقية الماء في الحوض. (4) تصبت: فتنت. وسا: حن ومال. والبيت كله يكنى به عن جمالهن الأسر.