ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٧٨رة
حق تملك روحى من كلفت به وكان بيعى له قطعاً بلا ثمن ورب قائلة .. قالت أذمت بما قد كنت تحقيه من أسرارنا فصن فقلت: معذرةً منى إليك فإن كتمتُ حُبِّك لم آمن على بدني هجر تموني حتى لم أفق ألما ولا كملت جفون العين بالوسن (1)
لكن إذا حادث الأيام فرقنا
لا تسكني الدار من بعد الكريم وني (2)
(د)
وإن تعرض ذو لوم الأربة فلبوة الليث لا تنقاد بالرسن (3)
-
اللبوة مثلثة اللام. . وهى أنثى الأسود .. والرسن معروف.
و حاولى كل محمود ومكرمة وحاذرى كل ما يدعو إلى الهجن الهجن: بكسر الهاء وفتح الجيم جمع هجنة. وهي ما يكرهه الإنسان. واستحين قرب من يرعى أمانته شتان بين حمير الوحش والحصن)
واسْتَحسِنِى
والحر يكفيه صرف الدهر بجربة. وذو السياسة لا يخلو من الفطن يكون ما هُوَ رَبِّ العرش صانعه وكل ما لم يرده الله لم يكن وقائل مَنْ ملوك الأرض خائفة منه .. ونحمده في السر والعلن. ومَنْ إِذا سارَ في جَيْش يضيقُ به وسع البلادِ ووُسع السهل والقُنْنِ القنن بضم القاف جمع فنة. . وهو المكان العالي من الجبل.
(1) الوسن: الإغرق في النوم.
(2) الذلي: الضعيف الساقط. وفعله دلى يدنى دناية. وجمعه أدنياء. (3) الرسن: الحبل وجمعه أرسان ويكنى بهذا الشطر عن إبائها واستعصائها.
(4) الخصن: مفرده الحصان وهو الفرس العتيق، وكل ذكر من الخيل.
(4)