ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

ملك بدانيه من يبغى سلامتة يا ويل من لا يدانيه ولم يدن الله يلهمنا أزكى مدائحه حق تصِيبَ عِدَاهُ أكبر المحن

وقد يمن علينا حين نذكره بخير ما نو بجيه أسبغ المنن

لأنه خير من تعدو الرقاب ومَنْ يُفضل عليه غيره يمن - المين: الكذب .. وأصله مان يمين أى كذب يكذب.

(1)

وقال يمدح أخاه السيد الإمام سيف بن سلطان، وسمى هذه القصيدة (المطرية»، وما أحسن تغزله فيها من البحر البسيط في المطر وذكر المنازل والأحباب:

شم

واسأل الرائح الساري الذي جادا

هل أخصب الدار أم عن داركم حادا (2)

يجبك أسقى الديار المجديات مع ال فلا وأخصب بلدانا وأطودا تهدى الصبا منه طيب النشر من بلد لمن تذكر زوارا وعوادا أثارت الريح في جو السما سُحباً وقد أصارت مع الأضداد أضدادا

تبكي الحرايض وجه الأرض مضحكة

وجة البسيطة شكراً للذي زادا

الخرايض بالحاء والراء المهملتين .. والضاد المعجمة جمع حريضة. . وهى

السحائب التي محرض الأرض. أى تقشرها من شدة وقعها.

(1) يتمن: حزم لأنه وقع في جواب الشرط

(2) شم الرائح السارى: أى انظر إليه أين يتجه وأين يمطر وفعله شام يشيم شيما

ويقصد بالرائح السارى السحاب.