ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٧٩-
-
جيش يُبيدُ العدا في البر ينتبه جيش يعيد أهيل الشرك فى السفن يُبيدُ ومن إذا قال قولا. . قال أحسنه أو جادَ أَخْجل جود المارض الهين ()
ومن إذا ثار في الهيجاء يفعل في أعدائه فلة الجزار في البدن ومَنْ إذا فاخر الأشراف فى ملا شاعت مفاخره في الشام واليمن هذا الكريم الذى تشفيك رؤيته من كل داء ومن غم ومن حزَنِ باب نجل سلطان الذي حسمت أخلاقه وهو ربُّ المنظر الحسن
الْيَمْرُ المربى الذى صيد الملوك غَدَتْ ترجوه عند حلول الحادث الخشن
السيد الفَطِنُ ابن السيد الفطِنِ ابْنُ السيد الفطن ابن السيد الفين هو الإمام فتى الأمر الإمام هو المزجو والمورد الصافى من الدرن إمام علي حليم عالم يفط متمم لأداء الفرْض والسُّنَنِ لا عيب فيه سوى أن الجميل له صنع ويدعى عدو البخل والجبن ومن يزره يو الخير الكثير وقد يسلو عن الأهل والأموال والوطن
(2)
(4)
له مذاقان: شهد مع مُصاحبه وللمداة مذاق الصاب والحبن (4)
ضُبارة صار للآسادِ مُقتَرِصدا بصارم باتر اللامات والجن المبارم بضم الضاد المعجمة الأسد .. واللامات جمع لامة وهي الرمح ..
والجنن جمع جنة وهي القُرضِ.
(1) العارض: السحاب. ولا يقال: سحاب متن. وإنما: سحاب هاتن ومتون.
(2) الصيد: الأسود ومفرده الأصيد.
(3) الذمر؛ الشجاع - والدرن: الوسخ.
(4) الصاب: شجر مر. أو هو عصارته. والواحدة (صابة». الحين: داء في البطن
يعظم منه ويرم.