ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٨٥ومن يُخاصمة في شيء فإن له سيفا يغلذ لا مات وأجسادا (1) إن شئت تبلوه يوماً ما ليعرفه فكن ثراء له أو كن كمن عادى (2) وكم أحيا بالجود من أودى بمسقية وكم أمات بفعل الخير حسادا) وكم علا ذروة المجد النيف وكم أغلَتْ عطاياه سؤالاً ووفادا يعنو له كل محتاج وكم قطعت إليه كل الورى قفراً وأنجادا سوله قصدته راكبا حسن اليقين به وعيسَجُوراً خيار العيس وخادا العيسجود بالعين والياء المثناة من تحت والسين والجسم والراء المهملات الناقة الضخمة، والجمل الضخم الصؤول، والعيس: الذوق البيضاء (4). فأطفأت نار إملاقي مكارمه وأكرم الناس
-
من أنصفته زادا
وقال يمدح ابنه السيد الإمام سلطان بن سيف. . ويهنئه بالعيد والملك (5) وسمى هذه القصيدة: السُّوَاعيَّة .. وما أجود قوله فيها من البحر البسيط في الغزل
الفائق، الحسن الرائق، وفى الحكمة».
(1) الذ (من باب ضرب) له من المال شيئا قطع له منه شيئا ولد الشيء: قطعه.
(2) في الأصل (إن شئت تبلوه يوما لتعرفه) وهو هكذا مختل الوزن
(3) المسغبة: الجوع.
(4) في الأصل (الصوال) والجمل الصؤول هو الذى يأكل راعيه ويواثب الناس
(ه) هو الإمام سلطان بن سيف الثانى وقد توفى فى الحزم سنة 1718 م، أما سلطان
ابن سيف الأول والذى استولى على مسقط من البرتغاليين فلم يدركه الشاعر في الأصل (يهنيه
العيد. .).
(