ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٨٤

-

44

والأسد تمشي مع الآرام خاضعة لصاحب الخوف إن الخوف قد بادا ترعى الظباء مع الآساد آمنة حتى تكاد القاباته ماد مرصاد ا () لانت قلوب الورى من بعد قسوتها حقا وكانت قلوب الناس أصلادا والناس قرت بهذا العصر أعينهم سلامة وتموا مالاً وأولادا (2) والحق أوضح من شمس ومِن قمر والعدل سيف ابن سلطان الذي سادا نعم الإمام إمام المسلمين له مکارم وندى لم يُخص تعدادا الطاهر العرض والأثواب مُعخِذ مناهج الحق طرقا و التقى زادا فاق الضرائيم إقدامًا ومقدرة وقد أباد العدا ناراً وفولادا الفولاد: أصله بالذال المعجمة غير أن الناظم اضطر في ذلك لأجل القافية فجعله بالدال المهملة، ويمكن أيضا أن هذين الحرفين يتعاقبان هنا كما يتعاقبان

-

في بغداد

وفاق ذا العفو عفواً واسعاً وندى وفاق ذا الحرب أقواماً وأجنادا وكم علا ذروة العلياء مكرمة وفاق كل العدا جدا وأجدادا (1) لولا النبيون والرسل الذين مضوا لما رأينا له في الناس أندادا من بعد ويلكم كونوا له تبعا ها ويل من مال يوما عنه أو حادا (4)

(1) المرصاد: الطريق والمكان يرصد فيه العدو. . ولهذا نهى هذا غير موفقة. (2) قرت عينه: بردت سروراً ورأت ما كانت متشوقة إليه وفعله من بابي: ذهب وضرب (3) الجد: البخت والحظ والحظوة والرزق والعظمة

•

(4) ولمكم: حلول الشر بكم، أو هو تفجيع. ياويل: ياعذاب