ديوان الحبسي
الجزء ١ · صفحة ٨٩- 49 -
-
وقال يمدحه أيضا وسمى هذه القصيدة (المعلمة» وما أحسن غزله الرائق فيها من البحر (البسيط» في ذكر منازل واجتماع الأحباب بها. حاجتك من دارٍ مَنْ تَهْوَى مَعاهده وقد تذكرت معتى أنت عاهده مِنْ قد آن معنى اللواتي غازلنك فقد أقوى وأقفز مذبانت خَرائِدُه (1) فاليوم ذو الوجدِ لا ينفك ذا قلق مذبان زائره عنه وعائده
أحدا
وقفت فيه فلم أسمع به أهله غير تغريد أرادده (2) من أحن فيه حنين العاشقين إلى مواطني وإلى حب أو ادده يا معلم الربع .. أخبر هل يعود لنا من بعد بائده الماضى ونافده؟
تالله لولا فراقُ النازلين لما هاجت صبابة مُشتاق جلامده
(3)
لف المقسم من داء تولد من تذكار ما فعلت فيه ولائده (؟) وشادن كبياض الصبح غرته مكمل الحسن قد قامت نواهده (1) شود ذوائبه رُخ حواجبه بيض ترائبه خمر قلائده (ه) تحيي القلب رؤيته منع الوصل لا شخص يعاوده
منعم
(1) أقوى خلا من ساكنيه - الخرائد: الأبكار لم يمسن قط. (2) أرادده: أجاوبه. (3) ولائده: مفرده الوليد المولود. والصى .. الهف: كلمة يتحسر بها على فائت وتسبقها «يا» عادة. تقول: يالهفه، يالهنى عليك، بالهف. يالهفا (4) الشادن: ولد الظبية. . وغرته: المراد طلعته.:
(ه) زج: تقول: زج حاجبه أى رق فى طول. وفعله زج من باب ضرب. والترائب
جمع التريبة وهى أعلى الصدر. والقلائد: ما جعل في العنق من الحلى
(1 - ديوان الحبسي)