ديوان الحبسي راشد بن خميس بن جمعة الحبسي

ديوان الحبسي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

إن بنصر اللحرُ منه وجنتيه يهن عليه طارقه فيه والده كم كابدت مهجتى فيه الهوى طمعاً

ألا لي الله عشق أكابده من

يبيت للعب أحيانا يقاربه على المراد وأحيانا يباعده

مايته وقميص الليل مُنخرف بالصبح .. والصبح لم يخلف مواعده

?/

كم أزجر النفس عنه وفي تحسدني

على الهدى. . وعدو المرء حاسده

وقائل قال لي: إن الهوى هزل ميان صالح ما فيه وفاسده

لا تقبع هَوَى النفس المضل وعُ

واقصد سبيل الهدى لا ضَل قاصده

و ارشد وجاور بحار العلم تحظ به من جاور البحر أغنته فوائده

وانخل بعرضك تكسب كل محمدة

فالمرء يفنى وقد تبقى محام

و ازرع لداريك ما احلولى لتأكله فأنت لا شك راجيه وحاصده (1)

وإن مدحت فلا تمدح سوى ملك للمواردين صفت شهدا موارده

كنجل سيف بن سلطان الذي عَرَفا

منه الجزاءين قاليه ووافده

(1) اخلولي الشيء، وتحلى، واستحلى: وجده حلوا. . واحلولى الشيء: صار حلوا.